أنا البحر

هذا الموقعُ الإلكترونيُّ يتيحُ للمستخدمِ تأليفَ الشِّعرِ آليًّا وفقًا لمطلعِ بيتِ الشِّعرِ. يمكنكم إدخالُ المطلعِ في صندوقِ النصِّ الآتي, ثمَّ نقر الزرِّ أسفلَه لبَدءِ تأليفِ الشِّعر

عن اسم الفريق

:أنا البحر قصيدةٌ للشاعِرِ المِصريّ الراحل حافظ إبراهيم الملقب بشاعرِ النيل. كتب حافظ القصيدةَ على لسانِ اللغةِ العربيةِ وهي تنعي حظَّها بينَ أهلِها، قائلةً
أنَا البَحرُ في أحشائِهِ الدُّرُّ كامِنٌ       فهَل سَألوُا الغَوَّاصَ عَن صدَفَاتي؟

شَبّهت العربيةُ نفسَها بالبحر الغنيِِّ باللؤلؤِ، وتساءلت: هل سأل أهلي عن كنوزي؟ فالعربيةُ من أثرى اللغاتِ - إن لم تكن أثراهم - من حيثُ المعاني والمفردات والأوصاف، ودائمًا ما ظهر هذا في بلاغةِ الشعرِ العربيِّ .