:أنا البحر قصيدةٌ للشاعِرِ المِصريّ الراحل حافظ إبراهيم الملقب بشاعرِ النيل.
كتب حافظ القصيدةَ على لسانِ اللغةِ العربيةِ وهي تنعي حظَّها بينَ أهلِها، قائلةً
شَبّهت العربيةُ نفسَها بالبحر الغنيِِّ باللؤلؤِ، وتساءلت: هل سأل أهلي عن كنوزي؟ فالعربيةُ من أثرى اللغاتِ
- إن لم تكن أثراهم - من حيثُ المعاني والمفردات والأوصاف، ودائمًا ما ظهر هذا في بلاغةِ الشعرِ العربيِّ .